محمد نبي بن أحمد التويسركاني
400
لئالي الأخبار
ويلاه يا ثبوراه وقال : الموجبتان : من مات يشهد أن لا اله الّا اللّه دخل الجنّة ، ومن مات يشرك باللّه دخل النّار . وقال أبو عبد اللّه من قال حين يأوى إلى فراشه لا اله الا اللّه مأة مرّة بنى اللّه له بيتا في الجنة . وقال : ما من مؤمن يقول لا اله الا اللّه الا يحتّ ما في صحيفته من سيّئات حتى تنتهى مثلها حسنات . وفي خبر آخر قال : من قال لا اله الّا اللّه في ساعة من ليل أو نهار طلست ما في صحيفته من السّيئات . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما من عبد مسلم يقول : لا اله الا اللّه الّا صعدت تخرق كلّ سقف لا تمر بشئ من سيّئاته الّا طلستها حتّى تنتهى إلى مثلها من الحسنات فتقف . أقول قد مرّ في الباب الثالث في لؤلؤ وممّا يدلّ على فضل التّوبة ما في رواية انّ التّوبة أيضا كذلك يمحو اللّه به السّيئات ويثبت مكانها مثلها الحسنات . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس على أصحاب لا اله الّا اللّه وحشة في قبورهم كانّى انظر إليهم ينفضون رؤسهم ويقولون : الحمد للّه الّذى صدقنا وعده . وعن الصّادق عن آبائه عليهم السّلام عن النّبى صلّى اللّه عليه وآله قال : أربع من كن فيه كتبه اللّه من أهل الجنّة من عصمه شهادة أن لا اله الّا اللّه ، ومن إذا أنعم اللّه عليه النّعمة قال الحمد للّه ، ومن إذا أصاب ذنبا قال استغفر اللّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : انّا للّه وانّا اليه راجعون . وفي خبر يأتي في آخر الباب التّاسع في لؤلؤ معنى النّظر إلي وجه اللّه تعالى ورؤيته أن ثواب لا اله الّا اللّه النظر إلى وجه اللّه . وفي خبر آخر سيأتي في اللؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ فقال له جبرئيل : يا رسول اللّه كلّ شئ يحصى حسناته الّا قول لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له فانّه لا يحصى ثوابه الّا اللّه تعالى فانّ اللّه ادّخر لك ولامّتك . وعن ربيع الأبرار لجار اللّه الزّمخشرى كان الرّجل من بني إسرائيل إذا أراد أن يقول لا اله الّا اللّه اعتزل امرأته قبل ذلك ولم يأكل اللّحم أربعين يوما .